الذهبي
107
سير أعلام النبلاء
بدعة ، والايمان به واجب ، وإني لأظنك ضالا . أخرجوه . فناداه الرجل : يا أبا عبد الله ، والله لقد سألت عنها أهل البصرة والكوفة والعراق ، فلم أجد أحدا وفق لما وفقت له ( 1 ) . فصل قال ابن عدي في " مسند مالك " بإسناد صح عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : لقد سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة ما حدثت بها قط . وقال : نشر نافع عن ابن عمر علما كثيرا أكثر مما نشر عنه بنوه . الحارث بن مسكين : أخبرنا ابن وهب ، قال مالك : كنت آتي نافعا ، وأنا غلام حديث السن ، مع غلام لي ، فينزل من درجه ، فيقف معي ، ويحدثني ، وكان يجلس بعد الصبح في المسجد ، فلا يكاد يأتيه أحد . سعيد بن أبي مريم : سمعت مالكا يقول : جالس نعيم المجمر أبا هريرة عشرين سنة . قال معن : كان مالك يتقي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الياء والتاء ونحوهما ( 2 ) . وقال ابن وهب : قال مالك : العلم حيث شاء الله جعله ، ليس هو بكثرة الرواية . ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حق على من طلب العلم أن يكون له
--> " ترتيب المدارك " 1 / 170 ، 171 . ( 2 ) " حلية الأولياء " 6 / 318 ، و " ترتيب المدارك " 1 / 163 ، والكفاية ص 179 ، و " الالماع " ص 179 ، وتدريب الراوي 2 / 101 .